.
:
أُعَانِق الطُيـُور
وألْعَبُ مَعَ الزُهُور
رَغْم اَنِي فِي نِهَايَات العِشْرِين
إلا انِي لازِلْتُ فِي عُمْر العِشْر سِنِين
.
.
ارْقُصُ مَع ذَرَات الهَوَاء
وامْضَغُ العِلك كَالبَلهَاء
اتغَابَى .. وانَا ذَكِيَة
واتَذَاكَى .. وانَا غَبِيَة
دَلُوعَة
... ومِن الحُبِ ..
مَمْنـُوعَة
:.
فِي كُلِ مَكَان
نَجِد الأحْزَان
حَتى فِي الأَحْلام
فَمَا أَن وَضَعْتُ رَأسِي عَلى وسَادتي
حَتَى رَكَضَ إليَ .. حُلمِي الصَغير
مسْـتغيثًا .. ومِنْ الألم .. بِي مُسْتَعينًا
:
فأحتضِنَهُ لكَي يَهْدَأ
وَلَم يَعْلَمبَأن مَن تَحتَضِنُهُ .. يَسْكنُها خَوفًَا أَكبَرُ مِن خَوفِه
مَسْكينٌ حُلمِي الصَّغِير يَبحث عَنِ الأَمَـان
فِي حَنـَايا صَدرٍ لَم يَعرِف مِن العِشقِ سِوى الحِرْمَانِ
فَنِيرَان الكَذِبَ .. والخِيَانة .. والأَنَانِية
أَحْرَقَت أَجْمَل المَعان
وأَنِي أَتغطَى بِمعطفٍ مِن النِسيَانِ
خَوفًا مِنُ أَقرَبِ إِنْسُـان
:
.
.
:
جَمعْتُ أورَاقِي وَ رَتبتَها
ليس لكَي أَرْحَل وأتْرُك عَالمِي ... بَل ...!
لأُحرِقَ مَاضٍ لم تَعُد ذِكراهـُ مُهِمَ
فمن طَوَى أوراقي ووَضَعهَا في دُرجِ مكتبِهِ
ليَس بجديرًا أن أَترُك أوراقِه تتنفَس هَواء عَالمِي
:
.
:
ملاكـ ... بين يديه
وفي احضان جزره ومده
وعلى هذيان .. مشاعره وقلمه
:
اغمض جفني على سرير الدنيا
واغوص في بحر الاحلام
أخاطبه .. الاعبه .. اداعب وجنتيه
واتحدث مع شفتيه .. واراقص يديه
.
اتدثر .. بمعطفه
وأطفئ من حولنا ضوء الكون
لكي لاترانا العيون
ونصمت .. ويبدأ حديث الصمت
قريبين من صدق البوح
بعيدين عن ألم الجروح
:
مجرد حُلم
. .
:
صوته .. ضحكته
حروف اسمي من فمه
تعليقاته .. وتلميحاته
:
يناجيني .. في ليلي
بعيداً عن ضجة الناس
واخضع له بلا احساس
ملتقطةً .. آخر الأنْفَاس
:
وما ان تضيق بي الدُنيا
حتى يقلبها .. وبصوته يُرعِبُها
لماذا..؟ اغضبتي صغيرتي
لماذا..؟ كدرتي مزاجها
لماذا ,,, تتبعها لماذا..؟
.
واليوم .. ليت حزنه لايطول
يمكث في مكننه .. ولايستجيب لصغيرته
.
:: سيدي ::
دعَ عنكَ التفكير
واجعلني في دموع عينيك اعوم
أغرق .. ولن احاول النجاة
ملحها .. سكراً في لساني
وحرارتها .. دفءً على احساسي
:
::: أميري :::
ارفع رأسك .. لأرى عينيك
أريد أن أناجي جفونها
وتحكي لي شجونها
وتعبر عن همومها
:
دَعِ الهم لي .. وكُن دائماً سعيداً
وارحل على سُحُبِ السماء الصافية
واسترق نغمات الحب الدافئة
وباعد تلك الهموم .. فلن ادعها تدوم
.
.
ولنسكن على موانئ ذلك البحر
ونُلاعِبُ امواج الرمل الثائرة
على نسمات الليل الهادئة
وعلى ضوء القمر ونجومه الساكنة
.
هيــَّا أعطني يدك
ولنرحل لذلك البحر
:
الخميس, 20 مارس, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











